1933م المملكة العربية السعودية تمنح امتياز التنقيب عن الزيت لشركة كاليفورنيا ستاندارد أويل كومباني (كاسوك)، وهي شركة منتسبة لشركة ستاندارد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال، التي تعرف اليوم باسم شيفرون) .وبأمر من الملك عبدالعزيز ، وقع الشيخ ابن سليمان وزير مالية الملك عبدالعزيز مع شركة الزيت الأمريكية وذلك للتنقيب عن النفط، وكان ذلك التوقيع منعطفاً تاريخياً جديدا في تاريخ هذه الأمة ، واكتشف النفط وبدأت الدولة مرحلة جديدة في تاريخها .
1973م ، حكومة المملكة العربية السعودية تتملك حصة تبلغ 25% في أرامكو. وفي عام 1980م حكومة المملكة تتملك أرامكو بالكامل من خلال شراء معظم أصولها.
من خلال تاريخ الشركة تظهر أنها شركه عريقه ، وما يدل على ذلك سيرها نحو التطوير ، وتطوير العنصر البشري بالذات حيث ساهمت مساهمة فعاله في تطوير الإنسان السعودي من خلال تدريبه وتعليمه من خلال التحاقه بتلك الشركة ابتداءً من العمال السعوديين أو السائقين أو حتى البدو الذين يسكنون الصحراء وكانوا يعملون كمرشدين (دليله) حيث كانوا مثل البوصلة .
استمرت الشركة في نهجها وآلت على نفسها خدمة المجتمع كغيرها من الشركات بغض النظر عن الحقل الذي تعمل فيه سواء نفطي- خدمي – صناعي ..أو غيره ، وبالتالي أخذت تساهم في مشاريع تنمويه مثل شركة الكهرباء أو شركة سابك .
في هذا الصيف 1431هـ ، اقتربت أرامكو السعوديه من المجتمع السعودي وأقامت مهرجانات على مستوى المناطق فقد أقامت مهرجانات مختلفة العناوين والأنشطة للعائلات السعوديه ، وإرسال رسائل إيجابية للمجتمع، كتعزيز روح الإبداع والتفكير لدى الأطفال من خلال البرامج العلمية الترفيهية، وتأكيد أتباع أصول السلامة والقيادة الوقائية من خلال خيمة السلامة المرورية ولا سيما لفئة الشباب.
هناك شركات كبيره سعوديه ، قامت على اكتاف وسواعد أبناء المجتمع السعودي بل وعلى ريالاتهم ، ولم نرى أي مساهمه من تلك الشركات سواء في المهرجانات أو في الكوارث والأزمات لأن القطاع خاص هو جزء لا يتجزأ من المجتمع ، والدوله -أيدها الله- تولي اهتمام بجميع قطاعات المجتمع سواء العام أو الخاص بل وتحثهم على التواصل مع المجتمع والالتفاف كالجسد الواحد لأن ذلك يزيد من لُحمة المجتمع وتزيد من صلابته .