خريطة الموقع الأربعاء 19 يونيو 2013م

ربط عملية استخراج شرائح الهاتف الجوال بالبصمة المسجلة لدى مركز المعلومات الوطني  «^»  هيئة السوق المالية تفرض غرامة مالية ضد شركتين  «^»  الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل تنفذ أولى مراحل التسويق الاستثماري والتنموي لأرضها بنجاح  «^»  الهيئة العامة للاستثمار بالرياض تعقد اجتماعاً للوفد المشارك في برنامج التميز القيادي في الأداء الحكومي  «^»  "فوربس - الشرق الاوسط" تستعد للإعلان عن قائمة أقوى 100 قيادي هندي في عالم المال والأعمال الإماراتي  «^»  وزير الاستثمار المصري: مصالحات بنحو 10 مليارات جنيه مع مستثمرين عرب بينهم سعوديون  «^»  الأمير الوليد بن طلال يبحث مواضيع استثمارية مع أمير ليختنشتاين  «^»  الوليد بن طلال يدرس بناء أطول ناطحة في العالم ارتفاعها 1.6 كيلومتر  «^»  ندوة البركة 34 تناقش حساب الزكاة في الأسهم والديون التمويلية في الأسواق المالية  «^»  سوق الأسهم المحلية يستعيد مستوى 7500 وتشطب 70% من خسائر السبت جديد الأخبار
أرض وقرض تطوير شامل أم بناء فردي  «^»  طريقة تطوير الأراضي السكنية.. تحتاج لتطوير  «^»  خفض أسعار الأراضي أهم من توفير مساكن!  «^»  دعم البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات  «^»  دعم مشاريع التطوير السكنية  «^»  المشكلة في الرقابة وتطبيق القانون  «^»  العقار سينخفض أو سيرتفع؟  «^»  لا تقطعوا علاقتهم الوحيدة بسوق الأسهم!  «^»  لا تنمية بلا نقل  «^»  في إستراتيجية الإسكان.. ما نمط الإدارة المطلوب؟ جديد المقالات









المقالات
سياسة
انتحار القذافي

ابراهيم بادواود



انتحار القذافي


إبراهيم محمد باداود

المتابع للأحداث الليبية هذا الأسبوع يشعر كأنه يتابع فيلماً بوليسياً، فالثوار يزحفون نحو العاصمة ويحيطون بها ويدخلونها من جهات عدة براً وبحراً، في الوقت الذي تفر فيه بعض كتائب القذافي ويستسلم البعض الآخر، ويسبق ذلك قصفا جوي لحلف الناتو، وتؤكد الأنباء اعتقال بعض أبناء القذافي مثل سيف الإسلام ومحمد، وتتحرر العاصمة إلا مساحة ستة كيلو مترات تمثل (باب العزيزية) المركز الدائم للقذافي، كما تتواصل الاعترافات بالمجلس الانتقالي من قبل عدد من الدول، ثم يظهر فجأة سيف الإسلام معلناً أنه يسيطر على الوضع في العاصمة وأن كل شيء (تمام)، كما واصل الناطق الرسمي لنظام القذافي مؤتمره معلناً دعواه لوقف إطلاق النار، كل ذلك في غياب تام لوالده القذافي، الذي اكتفى بمواصلة بث رسائله المحفزة للشعب للمقاومة حتى وصل عدد تلك الرسائل إلى رقم قياسي، فقد بلغت ثلاث رسائل يوم الأحد الماضي، ولو قدر لي أن أطلق على هذا الفيلم اسماً لسميته فيلم ''نهاية الاستخفاف''.

الكثير يعتقد منذ زمن أن عقلية القذافي غير مستقرة، فهو صاحب مواقف وتصريحات غريبة وعجيبة، وحكم البلاد بأسلوب عقيم، فهو زعيم وفي الوقت نفسه فرد من الشعب، وهو قائد تارة وملك تارة أخرى، وهو يسكن الخيام ولا يعيش في القصور وغيرها الكثير والكثير من المتناقضات التي كنا نشاهدها خلال الأعوام الماضية، ومع ذلك فإن هذا الشخص تمكن من حكم شعب مدة 42 عاماً. ولعل الكثير يتساءل: كيف استطاع رجل يحمل مثل هذه العقلية المضطربة أن يبقى طوال هذه الفترة في الحكم؟ وفي اعتقادي أن هذا الأمر يعود إلى الاستخفاف بالناس، فمن خلال الاستخفاف تمكن من عزل الناس عن الآخرين، بل عن كل وسائل المعرفة والتواصل فسيطر على عقلياتهم وتفكيرهم، وهذا ما كنا نراه، فليبيا على كبر مساحتها ووجودها في القارة الإفريقية، كانت أشبه ما تكون بصندوق مغلق لا يعرف الآخرون ما بداخله، لقد نشأ الشعب الليبي وعلى مدار أكثر من 40 عاما على منهج الترهيب وإخفاء الحقائق، أكثر من 40 عاما لم يحاسب أحد هذا القائد ولم يقف في وجهه ولم يأخذ على يده، ما جعله يستخف بشعبه، أكثر من 40 عاماً وهو يسمع التصفيق والهتاف باسمه ورفع صوره، بل حتى في وقت الثورة ما زالت فئة تعيش على ذلك الاستخفاف، أكثر من 40 عاما ومظاهر الخنوع والموافقة والولاء هي المظاهر السائدة بين أفراد المجتمع لذلك القائد. أكثر من 40 عاماً وفرد واحد يصنع شعباً كاملاً بدلاً من أن تصنع الأمة قادتها. شخص واحد وعلى مدى أكثر من 40 عاماً كان يردد لقومه ''ما أريكم إلا ما أرى''، ''ما علمت لكم من إله غيري''.

الذي يتأمل ما حدث من ثورات سابقة يؤكد أن ما أسهم في إطلاق هذه الثورات العربية إنما هو الدعوة إلى وقف الاستخفاف بالناس، فتلك الدعوة لوقف الاستخفاف بالناس كانت الشرارة التي انطلقت في تونس من خلال بوعزيزي، الذي أهين وهو يبحث عن عمل فكانت ثورة تونس ووقف الاستخفاف بالناس كان الشرارة التي أطلقت ثورة مصر واليمن وسورية، والمراقب للوضع يرى أن مصير تلك الثورات سيكون واحداً ألا وهو انتصار الثورة، التي تسعى إلى تأكيد حقوق الإنسان لنيل كرامته وحريته وزوال الطواغيت إما بالهرب وإما الاعتقال وإما الانتحار.

إن قيمة الدعوة لوقف الاستخفاف ليست هينة، بل هي من أعظم الجهاد، فهي كلمة حق في وجه سلطان ظالم مستبد، هي دعوة تبذل من أجلها الكثير والكثير من الأرواح، فقد كانت بالعشرات في تونس ومصر واليمن وبالآلاف في ليبيا وسورية، هي دعوة تراق من أجلها الدماء ويكون في سبيلها الاعتقال والسجن والضرب والتشريد، وهكذا هي الدعوات الغالية فلا بد أن يكون ثمنها غاليا مثلها.




نشر بتاريخ 24-08-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 4.21/10 (915 صوت)


 

جديد مكتبة الأخبار
التقويــم
يونيو 2013
سحنثرخج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930
جديد | بنر أخر القائمة اليمنى 1

جديد | بنر أخر القائمة اليمنى 2


جديد | بنر أخر القائمة اليمنى 4

جديد | بنر أخر القائمة اليمنى 5

جديد | بنر أخر القائمة اليمنى 6

جديد | بنر أخر القائمة اليمنى 7
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.Borsah.org - All rights reserved

حتووم ديزاين