الأحد 5 سبتمبر 2010م

انفنتي - بلا حدود

 

 

مواقف السيارات تحرم فنان العرب الاستفادة من صفقة عقارية بقيمة 53 مليون ريال  «^»  الكابلات.. شركة لن تربح حتى لو فازت بعقود العالم!  «^»   ألف ريال سعر إقامة ليلة واحدة في فنادق مكة المكرمة خلال العشر الأواخر   «^»  تدشين فندق ( ابن بطوطة غايت ) مطلع أكتوبر المقبل في دبي  «^»  الأمير "الوليد بن طلال" يبيع حصته في فندق ( فورسيزونز ) القاهرة  «^»  القبض على خليجية مطلوبة للإنتربول في مدينة الدمام  «^»  سيدة خليجية اختطفت رجل اعمال سوري  «^»  مسلسل الصفقات يستمر: إبرام صفقة عقارية غرب الدمام بـ 150 مليون ريال   «^»  تخصيص 100 بالمائة من إجمالي أسهم شركة (الخضري) المطروحة للمؤسسات المكتتبة  «^»  البرازيل تخطط لأكبر إصدار أسهم في العالم بـ 65 مليار دولار جديد الأخبار
نقبلها متسولة وفقيرة وبلا عمل  «^»  مليون وحدة سكنية هل تحل المشكلة؟  «^»  تثبيت المؤشر لحرق أسعار الأسهم!  «^»  سعر السهم وموقف الإدارة   «^»  قال انفخ يا شريم قال ما من برطم!!  «^»   عقبة التخطيط المالي الكؤود   «^»  «ساهر» في لندن  «^»  النفط للأجيال القادمة .. ماذا لو انهار اقتصاد الصين؟  «^»  عفواً سمو الأمير.. نتفق ولا نتفق!  «^»  عمر النفط مرهون بالطلب عليه لا بنضوبه جديد المقالات


مكتبة الأخبار
بورصة العقار والاستثمار
ما هي أسباب تفاوت أسعار الفلل السكنية رغم تواجدها في نفس المخطط ؟

ما هي أسباب تفاوت أسعار الفلل السكنية رغم تواجدها في نفس المخطط ؟
ما هي أسباب تفاوت أسعار الفلل السكنية رغم تواجدها في نفس المخطط ؟


مختصون يعزونه إلى نوعية مواد البناء



بورصة: علل مختصون في مجال التفاوت في أسعار الوحدات السكنية الاستثمارية، التي تصل نسبته في بعض الأحيان إلى ما بين 10 و15 في المائة، رغم وجودها في حي واحد وبالمساحة نفسها، باختلاف مواد البناء، لا من ناحية النوعية أو الكمية، إضافة إلى اختلاف التشطيبات النهائية من وحدة سكنية إلى أخرى.

وبيَّن المختصون، أن هذا التفاوت ورغم زرعه الشكوك في نفوس المشترين، إلا أنه يخدم عمليتي الشراء والبيع ويلبي رغباتها كلٌ على حدة، مشيرين إلى أن الشكوك ستزول متى ما كانت هناك آلية شفافة يتم من خلالها إيضاح كمية ونوعية مواد البناء الأساسية، إضافة إلى نوعية المواد المستخدمة في التشطيبات النهائية مع وضع لائحة بأسعار تلك المواد.

وأوضحوا أن كثيرا من المستثمرين بدأوا في الشعور بتلك الشكوك وشرعوا في تصوير مراحل تنفيذ الوحدة السكنية من البداية حتى النهاية؛ رغبة في إقناع المشترين، خاصة بعد زيادة عمليات البناء غير المتقن، التي سببت تخوف الكثير من الراغبين في الشراء.

وفي هذا الصدد، يقول المهندس فارس المساعد متخصص في مجال التطوير العقاري: إن المتابع للعروض التي يطرحها بعض المستثمرين الأفراد أو الشركات العقارية يجد أن هناك تفاوتا في الأسعار، وهذا قد يعود إلى الكثير من الأسباب، التي من أبرزها موقع الأرض والشوارع وواجهات الفلل والمساحة والتشطيبات والمواد المستخدمة في البناء، حتى أن الكثير من المستثمرين في مجال البناء بدأوا يوثقون عمليات البناء والتشطيبات من خلال التصوير سواء عن طريق الصور أو الفيديو؛ رغبة في إقناع المشتري.

وبيَّن المهندس المساعد، أن السبب في ذلك يعود إلى تخوف الكثير من الراغبين في الشراء؛ خوفا من الدخول في إشكاليات مع المستثمر بعد مرور عام أو عامين من وجود تشققات في المبنى أو مشاكل في السباكة والكهرباء، أو نزول في الساحات الخارجية للفلل وغيرها الكثير.

وأشار المهندس المساعد إلى أن تطبيق نظام التثمين وغيره من الأنظمة الأخرى مثل نظام الرهن العقاري وكود البناء والتسجيل العيني للعقارات سيعمل على تنشيط ونمو وزيادة الطلب على العقارات بشكل كبير، مؤكدا أن التمويل البنكي ما زال ضعيفا ولا يناسب تطلعات السعوديين عموما.

وقال سلمان العاطفي، مستثمر في بناء الوحدات السكنية: إن الذي يعاني آثار رداءة البناء هو الباحث عن السكن، حيث نجد أن الكثير من الفلل المعروضة تعرض على الكثير دون شراء؛ ما يجعل المستثمر يخفض في السعر نحو 10 في المائة، وقد تصل إلى 15 في المائة؛ رغبة في إيجاد سيولة، حتى أن الفرق الذي يحصل عليه المشتري يزيد من معاناته من خلال حل الكثير من الإشكاليات الموجودة في المبنى من خلال الكهرباء أو السباكة أو البلاط.

وقال العاطفي: "إن مجال البناء واسع من حيث اختلاف المواد والمقاولين والعمال، حيث إن الكثير من المستثمرين الأفراد يبحثون عن الربح دون البحث عن الجودة والسرعة في الإنجاز، حتى أن البعض منهم ينهي الفلل في أربعة أشهر ثم يعرضها للبيع، وهذا مخالف لأن الفلل تحتاج الي وقت من حيث البناء والصبات والتكشير والتلييس والبويات وغيرها الكثير، موضحا أن السبب في تخوف المشترين يعود إلى رداءة البناء مع مرور الوقت.

يذكر أن القطاع الإسكاني في السعودية يتوقع أن يستحوذ على نصيب الأسد من الاستثمارات في المنطقة الخليجية، حيث قدر تقرير خليجي للمؤسسة العربية لضمان الاستثمارات حجم الاستثمارات العقارية المتوقعة للسنوات الثلاث المقبلة في السعودية بنحو 82 مليار دولار، مقابل ما بين 50 و70 مليار دولار احتياجات دول الخليج الأخرى من المشاريع الإنشائية.


الاقتصادية




تم إضافته يوم الأربعاء 28/07/2010 م - الموافق 17-8-1431 هـ الساعة 8:12 صباحاً
شوهد 91 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (1 صوت)



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.Borsah.org - All rights reserved